الشيخ الأنصاري

280

فرائد الأصول

" إنما أمروا بالحج ، لعلة الوفادة إلى الله ، وطلب الزيادة ، والخروج عن كل ما اقترف العبد " - إلى أن قال - : " ولأجل ( 1 ) ما فيه من التفقه ونقل أخبار الأئمة ( عليهم السلام ) إلى كل صقع وناحية ، كما قال الله عز وجل : * ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة . . . الآية ) * " ( 2 ) . ومنها : ما ذكره في ديباجة المعالم ( 3 ) : من رواية علي بن أبي حمزة ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : تفقهوا في الدين ، فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي ، إن الله عز وجل يقول : * ( ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) * " ( 4 ) . ومنها : ما رواه في الكافي - في باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام ( عليه السلام ) - من صحيحة يعقوب بن شعيب ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا حدث على الإمام حدث كيف يصنع الناس ؟ قال : أين قول الله عز وجل : * ( فلولا نفر . . . ) * ؟ قال : هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم " ( 5 ) . ومنها : صحيحة عبد الأعلى ، قال :

--> ( 1 ) لم ترد " ولأجل " في ( ظ ) و ( م ) . ( 2 ) الوسائل 18 : 69 ، الباب 8 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 65 . ( 3 ) معالم الأصول : 25 . ( 4 ) الكافي 1 : 31 ، باب فرض العلم ، الحديث 6 . ( 5 ) الكافي 1 : 378 ، الحديث 1 .